مصر ... ممر التنمية و التعمير

معا من أجل تحقيق حلم مصر ... ممر التنمية و التعمير
 
مـــــمـــــرمـــــمـــــر  الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
من نحن ؟
منتدى ممر التنمية و التعمير تأسس عام 2008 بهدف جمع و توثيق كافة المعلومات المتوفرة حول مشروع ممر التنمية و التعمير والمشروعات المتعلقة به و بهدف توعية اكبر عدد من الشباب بالمشروع و عرض طرق مختلفة للمساهمة في تنفيذه كما بهدف المنتدى الى تعريف الشباب بكنوز مصر الحقيقية و ثرواتها و الضغط على الحكومة من اجل تنفيذ مشروع ممر التنمية و التعمير ... الموقع ليس موقعا حكوميا وليس له أي علاقة بأي من المنظمات الحكومية أو الخاصة و انما تم تأسيسه بمجهود فردي تماما بواسطة مجموعة من المعماريين المخلصين لمصر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» Relpax Imitrex Cost
الخميس 4 أغسطس 2011 - 3:33 من طرف زائر

» Can anybody help me with my itunes problem?
الأربعاء 3 أغسطس 2011 - 2:21 من طرف زائر

» Caffeine First Trimester
الأربعاء 3 أغسطس 2011 - 0:16 من طرف زائر

» omni online casino
الثلاثاء 2 أغسطس 2011 - 16:42 من طرف زائر

» high potency fish oil
الثلاثاء 2 أغسطس 2011 - 10:25 من طرف زائر

» what happened to facebook ryt now? :((..it doesnt show the whole website layout..?
الثلاثاء 2 أغسطس 2011 - 5:14 من طرف زائر

» Bikes For Sale Cheap
الإثنين 1 أغسطس 2011 - 4:35 من طرف زائر

» مèيهêîëîمèے ٌàيàٍîًèé
الإثنين 1 أغسطس 2011 - 0:56 من طرف زائر

» Problems Sleep Hallucinations
السبت 30 يوليو 2011 - 18:08 من طرف زائر

» When the first Whirlpool Duet album was released in December 2001 came as a surprise to the public
السبت 30 يوليو 2011 - 9:12 من طرف زائر

» how to get backlinks backlinks services
الجمعة 29 يوليو 2011 - 19:58 من طرف زائر

» دًîنâèوهيèه يهèçلهويî
الجمعة 29 يوليو 2011 - 16:45 من طرف زائر

سجل و شارك
منتدى ممر التنمية و التعمير يرحب بكم و نرجو منكم التسجيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل و المــــشــــــــــــــــــــــــاركـــــــــــــــــة .. رأيكم قد يفيد المشروع بأكثر ما تتخيلوا فاحرصوا على المشاركة من أجل مستقبل أفضل لنا جميعا
فكرة المشروع
ما هو ممر التنمية و التعمير ؟؟؟يشمل مقترح ممر التنمية و التعمير على خمسة مكونات رئيسية هي 1-محور طولي للسير السريع بالمواصفات العالمية يبدأ بالقرب من العلمين و يستمر حتى حدود مصر الجنوبية بطول 1200 كيلومتر تقريبا 2- إثنى عشر محورا من الطرق العرضية التي تربط الطريق الرئيسي بمراكز التجمع السكاني على طول مساره بطول كلي حوالي 1200 كيلومتر3- شريط سكة حديد للنقل السريع بموازاة الطريق الرئيسي4- أنبوب مياه من بحيرة ناصر جنوبا و حتى نهاية الطريق على ساحل البحر المتوسط لاستخدامات الانسان على طول المحور الطولي5- خط كهرباء يؤمن توفير الطاقة في مراحل المشروع الاولية لحين توفير مصادر الطاقة المتجددة للمشروعات الانمائية مستقبلا هذا هو اقتراح المشروع كما قدمه دكتور فاروق الباز و نحن نطمح للمزيد من الانجازات بطول الممر و نطالب بالتالي 1- منظومة من المفاعلات النووية السلمية لتوفير الطاقة 2- زراعة مساحات واسعة من الاراضي باستخدام مياه بحيرة ناصر في الجنوب " مشروع توشكى المتوقف" و في الشمال عن طريق تحلية مياه البحر 3- انشاء عدة جامعات اهلية بطول الممر لتوفير القاعدة العلمية التي ينطلق منها المشروع و كذلك لاعادة تأهيل المصريين للعمل في المجالات الاهم التي نحتاجها و هي الزراعة و البناء و التكنولوجيا 4- منظومة من الاقمار الصناعية العلمية و التي توفر لنا صور و دراسات حول اماكن المياه الجوفية و كافة الدراسات الاخرى التي يحتاجها المشروع
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Admin - 156
 
Gaddar - 26
 
حسن البنا - 13
 
mai abd elsalam - 12
 
ahmed ezzat - 9
 
Marwa Saber Taha - 6
 
وائل قريطم - 5
 
basem salem - 5
 
EgyptianCondor - 4
 
أحمد فؤاد الافندى - 4
 
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 27 بتاريخ الأحد 20 فبراير 2011 - 5:51

شاطر | 
 

 قصة الاكتتاب في مصر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin
avatar

ذكر عدد الرسائل : 156
العمر : 66
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : 05/07/2008

مُساهمةموضوع: قصة الاكتتاب في مصر   الخميس 5 مارس 2009 - 23:55

فى فبراير من عام ١٩٠٠، أى قبل ١٠٩ أعوام، بالتمام والكمال، نشرت مجلة «الهلال» اقتراحاً بإنشاء كلية لتثقيف الشبان المصريين فى بلادهم بدلاً من إيفادهم لأوروبا، وطالبت المجلة بإنشاء لجنة تقوم بعمل «اكتتاب» من أجل هذا المشروع، فتلقف الزعيم مصطفى كامل الفكرة وكتب فى جريدة «اللواء» بتاريخ ٢٦ أكتوبر عام ١٩٠٤ داعياً لإنشاء كلية للأمة بأموال الأمة، وقال الزعيم إنه سيسعى لدى الأغنياء للمساهمة فى هذا المشروع..

وأرسل إلى الزعيم محمد فريد يطلب منه الدعوة إلى اكتتاب عام لتأسيس الجامعة بدلاً من الاحتفال بعودته من فرنسا، وكان ذلك فى عام ١٩٠٦، ولعبت الصحافة المصرية دور القاطرة فى هذه المسيرة، حيث حثت الناس على أخذ زمام المبادرة فعلياً فى النهوض ببلدهم،

ورغم محاولات الاحتلال فى إجهاض هذا المشروع الوطنى فسرعان ما خرج من أبناء الشعب المصرى واحد من الغيورين عليه، وهو مصطفى كامل بك الغمراوى، الذى أرسل نداءً للصحف يدعو فيه لمواصلة الجهد الشعبى والعمل على تحقيق الحلم الذى تعطل لفترة، وهو إنشاء جامعة مصرية، لكنه لم يكتف بالدعوة بل دعمها بالتبرع بخمسمائة جنيه مصرى.. ولنا أن نتخيل كم تساوى قيمة هذا المبلغ الآن،

فإذا بالزعيم سعد زغلول يتبنى المشروع ويبدأ بالتبرع بمائة جنيه، ودعا لاجتماع عقده فى منزله وحضره عدد كبير من الشخصيات المعروفة منهم قاسم أمين وحفنى ناصف ومحمد فريد، إلى أن بلغت قيمة الاكتتاب أربعة آلاف جنيه ونصف.. وتم انتخاب لجنة تحضيرية مؤلفة من سعد زغلول وكيلاً وقاسم أمين سكرتيراً، وكان موقع الرئيس من نصيب الأمير أحمد فؤاد «الملك فؤاد لاحقاً»،

وتم إطلاق اسم «الجامعة المصرية» على المشروع، وبدأت اللجنة اجتماعاتها للتباحث فى الأمور المتعلقة بإخراج المشروع لحيز التنفيذ.. وكان أول مقر للجامعة هو «سراى جناكليس» وهو مقر الجامعة الأمريكية حالياً، ثم انتقلت إلى دار محمد صدقى بميدان الفلكى عام ١٩١٥، ثم سراى الزعفران، إلى أن تم بناء المبنى الحالى للجامعة بعد أربع سنوات.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://masr4us.7olm.org
Admin
Admin
Admin
avatar

ذكر عدد الرسائل : 156
العمر : 66
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : 05/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصة الاكتتاب في مصر   الخميس 5 مارس 2009 - 23:56

لأميرة فاطمة إسماعيل.. لؤلؤة البيت العلوى

كثيرة هى الأفكار التى صبت فى مجرى التحولات الكبرى فى القرن التاسع عشر، وفى مقدمتها «الاستقلال» و«التحرر».. و«تحرير المرأة»، والأخيرة جعلت المرأة المصرية تعدل مسارها، وتصبح مؤثرة على كل الأصعدة، وتلعب أدواراً مهمة فى السياسة والأنشطة الاجتماعية والأهلية والتعليمية.

ولعله ليس من قبيل تجميل وجه المؤسسة الحاكمة أو الأسرة المالكة أن خرجت سيدات من أميرات الأسرة العلوية لتلعب دوراً تنموياً مهماً «فى حب مصر»، ولم يكن هذا الدور مجرد ظاهرة شكلية أو كلامية، لكنه كان مدعماً بالتضحية والعطاء وبذل المال والجهد والوقت،

وكان من أبرز الأسماء النسائية من الأسرة العلوية, التى لعبت دوراً مهماً فى هذا السياق الأميرة فاطمة إسماعيل، ابنة الخديو إسماعيل، التى كانت رائدة فى العطاء والتضحية فى سبيل ما يؤكد مكانة مصر ودورها وتاريخها.

ويتعين علينا أن نذكر أن الاهتمام بالمرأة والعمل على النهوض بدأ من عهد محمد على باشا مؤسس مصر الحديثة، حيث رأى فى الاهتمام بالمرأة ارتقاءً بالمجتمع ككل، فحرص على فتح مدارس لها ومنها مدرسة المولدات عام ١٩٣٢ لتخريج «الدايات»،

وبتعبير عصرنا هذا إخصائيات أمراض نساء، وفى عام ١٨٧٢ كان كتاب رفاعة الطهطاوى فى هذا السياق وهو «المرشد الأمين فى تعليم البنات والبنين» الذى شدد فيه على ضرورة تعليم الفتيات، حتى إن زوجة الخديو إسماعيل «جشم آفت هانم» ساندت هذا الأمر، وأنشأت المدرسة السيوفية عام ١٨٧٣ وضمت نحو ثلاثمائة تلميذة.

كانت مدرسة السيوفية مدرسة حكومية لتعليم البنات، أما الأميرة فاطمة إسماعيل، فقد وهبت من أملاكها قصرها وستة أفدنة لإقامة مبنى الجامعة الأهلية «جامعة القاهرة»، بل وهبت مجوهراتها الثمينة للإنفاق على تكاليف البناء، ثم أوقفت بعد ذلك ٦٧٤ فداناً على مشروع الجامعة، وفى عام ١٩٢٨ التحقت المرأة بالجامعة، فما إن حل عام ١٩٤٥ حتى كان فى مصر نحو ٢٣٠ مدرسة استوعبت نحو ٤٤ ألفاً و٣٢٠ طالبة.

وعلى إثر هذا تتابع صدور الكتب المهمة التى تعلن الثورة على «السفور» وتنادى بتحرير المرأة، فظهر كتاب «المرأة فى الشرق» لمرقص فهمى عام ١٨٩٤ ثم «تحرير المرأة» لقاسم أمين ومن بعده «المرأة الجديدة»، وإزاء هذه الإنفراجة الفكرية لم تقف نساء مصر البارزات موقف المتفرج، وإنما عززن هذه الأفكار بالنشاط الفعلى،

فشاركت هدى شعراوى من خلال «الاتحاد النسائى» بأول وفد عربى فى المؤتمر النسائى الدولى بروما عام ١٩٢٣ وفى المؤ تمر لم تتخل نبوية موسى عن زيها التقليدى فيما قامت سيزا نبراوى بخلع حجابها.

لكن مسيرة التحرر مضت قدماً ووقفت المرأة إلى جوار الرجل حتى فى المظاهرات التى اندلعت فى وجه الاحتلال إبان ثورة ١٩١٩، وكان من الطبيعى أن يتزامن مع هذا المد النسائى وجود صحافة نسائية تؤكد ما تحقق من مكاسب وتدعو إلى المزيد،

فظهرت «الفتاة» لهند نوفل فى ١٨٩٢ وظهرت «الريحانة» لجميلة حافظ فى الإسكندرية عام ١٩٢٤ و«المصرية» التى أصدرها الاتحاد النسائى عام ١٩٢٥، وظهرت أسماء مهمة مثل «زينب فواز» و«ملك حفنى ناصف» فى الأدب، غير أن هذا التحرر لم يتعارض بشكل من الأشكال مع مقومات الدين والمجتمع فى مصر.

ونعود مرة أخرى للأميرة فاطمة إسماعيل، فحينما كان يتم الاكتتاب لإنشاء الجامعة وهبت قصرها لإنشاء الجامعة، غير أن الجامعة حينما حصلت على موقعها الحالى، فى عهد الملك فؤاد اتجهت النوايا لتوثيق التاريخ الزراعى فى مصر، فتم تخصيص سراى الأميرة فاطمة فى ٢١ نوفمبر ١٩٢٩ لتكون متحف زراعى بعد إجراء بعض التعديلات المعمارية عليها ليفتتحها الملك فاروق فى ١٦ يناير عام ١٩٣٨.

وبقى أن نقول إن الأميرة فاطمة إسماعيل كانت متزوجة من الأمير طوسون بن الحمد سعيد باشا والى مصر، وانفردت بين إخوتها بحب العمل العام ومساهمتها فى أعمال الخير ورعاية الثقافة والعلم، وكان ابنها الأمير عمر طوسون على شاكلتها إذ كثيراً ما أنفق من حر ماله على العمل العام.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://masr4us.7olm.org
Admin
Admin
Admin
avatar

ذكر عدد الرسائل : 156
العمر : 66
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : 05/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصة الاكتتاب في مصر   الخميس 5 مارس 2009 - 23:57

..ومصطفى كامل الغمراوى أول المتبرعين

«إنه من العار علينا أن نقف وغيرنا يتقدم، وأن نكتفى بالشكوى والتحسر من الزمان والأقدار، وحقنا أن نشكو قلة وطنيتنا وبخلنا على الأعمال العظيمة المرقية للوطن، ولاعتقادى بأن على كل منا دينا لوطنه يجب وفاؤه وعدم المماطلة فيه بادرت بالاكتتاب بخمسمائة جنيه أفرنجى لمشروع إنشاء جامعة مصرية».

بهذه الكلمات وجه مصطفى كامل بك الغمراوى نداء فى جميع الجرائد المصرية عام ١٩٠٦ إلى المصريين من أجل إنشاء جامعة مصرية للمصريين.. الغمراوى نفسه كان من أعيان بنى سويف وهو أول المكتتبين لإنشاء جامعة القاهرة، أهم ما ميز دعوته على صفحات الجرائد للاكتتاب هو الشروط التى اقترحها لتكون عليه الجامعة والتى تعد بمثابة لائحة تأسيسية وهى أربعة شروط

أولاً: ألا تختص الجامعة بجنس أو دين بل تكون لجميع سكان مصر على اختلاف جنسياتهم وأديانهم فتكون الجامعة واسطة للألفة بينهم.

ثانياً: أن تكون إدارتها فى السنين الأولى فى أيدى جماعة ممن يصلحون لإدارة مثل هذا الصرح العلمى الكبير وتثبت كفاءتها.

ثالثاً: أن يكتتب على الأقل ألف من سكان مصر كل منهم بمبلغ مائة جنيه ويجوز أن يزيد المبلغ إلى ما شاء كرم الواهب وحبه للوطن والإنسانية.

رابعاً: أن تقع الجامعة على بقعة من أجمل بقاع مصر على شاطئ النيل وتعمل لها حديقة وغير ذلك من المواقع التى يقررها المكتتبون.. واختتم الغمراوى نداءه فى الجرائد حسب ما جاء فى العدد الخاص بمئوية جامعة القاهرة فى «أيام مصرية»،

قائلاً: «فى الختام أقول إن لم يلب النداء ألف من أغنياء مصر وهم ألوف فلنخبئ وجوهنا أمام كل الأمم ونعترف أننا عاجزون عن مباراة الأجانب فى مضمار الحياة الأدبية والمادية» ولم يمض وقت طويل على دعوة الغمراوى للاكتتاب حتى نشرت الصحف تباعاً عن تبرع الأعيان وكبار الشخصيات لمشروع الجامعة المصرية، حتى تم عقد اجتماع للمكتتبين فى «بيت الأمة».

وبذلك ساهم مصطفى كامل بك الغمراوى فى إقامة الجامعة منذ مائة عام سواء بتبرعه ونشر المشروع فى الجرائد وحث الأعيان وكبار الشخصيات على الاكتتاب.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://masr4us.7olm.org
Admin
Admin
Admin
avatar

ذكر عدد الرسائل : 156
العمر : 66
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : 05/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصة الاكتتاب في مصر   الخميس 5 مارس 2009 - 23:59

عرضنا فى عدد الجمعة الماضى لفصل من فصول الاكتتاب واليوم نعرض للجزء الثانى والأخير لقصة الاكتتاب كمظهر من مظاهر المبادرات الشعبية فى مجال العمل التطوعى الوطنى، وهى فكرة تكشف عن جوهر المصريين واستعدادهم الفطرى للقيام بهذا الدور الوطنى خروجًا عن فكرة التواكل على الحكومة التى تضخمت وكادت تصيب الضمير الوطنى المصرى بالخمول.. ويظن البعض أن جذوة هذه الرغبة قد خبت لدى المصريين أو أنها ماتت ذلك أن الشعب المصرى لم يختبر بمثلها منذ عقود..

لقد تأسست مجموعة من المشروعات الوطنية فى مصر بمبادرات مصرية شعبية مثل الهلال الأحمر وجامعة القاهرة والجمعية الخيرية الإسلامية والشبان المسلمين وبنك مصر وكلية الفنون الجميلة، ومشروع القرش وغير ذلك..

ومن مظاهر الوعى الفارقة لدى المصريين أن يهب المصريون سواء كانوا من أفراد الشعب أو رجال الحكومة بل ورجال الدين ومنهم مثلاً الشيخ مصطفى عبدالرازق للاكتتاب وجمع التبرعات لإقامة تمثال نهضة مصر.. فما الذى حدث للمصريين؟

والإجابة أنهم موجودون وما زالت جذوة المبادرات الخيرية كامنة فى داخلهم لكنهم فقط يحتاجون من يحركها ويشعلها ويقودها.. لقد حزّ فى أنفسنا أن يأتى ابن مصر العالم أحمد زويل بمشروع عملاق يحقق نهضة علمية نوعية لمصر، فلا يجد الدعم اللائق ولم يواجه سوى بعقبات بيروقراطية كأداء والدليل على اتقاد هذه الجذوة أنه حينما بادر الشاعر والصحفى جمال بخيت بإلقاء الحجر فى البحيرة التى شارفت على الركود، وكانت أولى محاولاته فى إيقاظ هذه الجذوة فى مقال نشر عام ٢٠٠٧.. إلى أن حقق انطلاقته الأقوى والمستمرة على صفحات «المصرى اليوم» التى تبنت النداء.. فى حث المصريين على تحقيق حلم العلم..

وتعرفون باقى التفاصيل والتوابع الشعبية الرائعة.. ونحن فى هذه الحلقة نعرض لنماذج من التاريخ المصرى قادت مشاريع مماثلة بل تبرعت من حر مالها فى خدمة مصر ولعل من الدهشة أن أكبر عدد من المتبرعين وأصحاب الأيادى البيضاء كانوا من العائلة المالكة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://masr4us.7olm.org
 
قصة الاكتتاب في مصر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مصر ... ممر التنمية و التعمير :: الجهات المشاركة و اقتراحات الأعضاء-
انتقل الى: